وَسُمِرَتْ (١) أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ (٢) ، يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ. قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا (٣) ، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ، وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
• [٢٣٨] حدثنا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) أَبُو التَّيَّاحِ (٥) يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ (٦) ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ فِي مَرَابِضِ (٧) الْغَنَمِ (٥) .
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ، فِي عِظَامِ الْمَوْتَى نَحْوَ (٩) الْفِيلِ وَغَيْرِهِ: أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ سَلَفِ الْعُلَمَاءِ يَمْتَشِطُونَ بِهَا وَيَدَّهِنُونَ فِيهَا، لَا يَرَوْنَ بِهِ (١٠) بَأْسًا.
(١) كذا في الفرع بتخفيف الميم، وفي "الفتح" تشديدها.
سمرت: السمر: هو أن تحمى مسامير الحديد، ثم تكحل بها العين. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سمر) .
(٢) الحرة: أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كثيرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حرر) .
(٣) للأصيلي بتقديم وتأخير: "قتلوا وسرقوا".
* [٢٣٧] [التحفة: خ م د س ٩٤٥]
(٤) عليه صح. وللأصيلي: "حدثنا".
(٥) عليه صح.
(٦) قوله: "يزيد بن حميد" ليس عند أبي ذر، والأصيلي.
(٧) مرابض: جمع مِرْبض، وهو مأوى الغنم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ربض) .
* [٢٣٨] [التحفة: خ م ت ١٦٩٣]
(٨) ليس عند الأصيلي.
(٩) كذا في الفرع منصوب.
(١٠) ليس عند ابن عساكر، و (عط) . ولأبي ذر والكشميهني: "به". كذا في الفرع، ولعله: "بها" كما رأيته في نسخة لأبي ذر معتمدة، لكن لم يعزها للكشميهني.