فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 4719

١٣ - بَابُ الرُّخْصَةِ إِنْ لَمْ (١) يَحْضُرِ الْجُمُعَةَ فِي الْمَطَرِ

• [٩١١] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ - ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: إِذَا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ. فكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا؛ قَالَ (٢) : فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ (٣) وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ (٤) فَتَمْشُونَ (٤) فِي الطِّينِ وَالدَّحَْضِ (٥) .

١٤ - بَابٌ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ، وَعَلَى مَنْ تَجِبُ؟

لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ (٦) .

وَقَالَ عَطَاءٌ: إِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ فَنُودِيَ (٧) بِالصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَهَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ.

وَكَانَ أَنَسٌ ﵁ فِي قَصْرِهِ أَحْيَانًا يُجَمِّعُ، وَأَحْيَانًا لَا يُجَمِّعُ، وَهُوَ بِالزَّاوِيَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ.


(١) "إِنْ لَمْ": للأصيلي: "لِمَنْ لَمْ".
(٢) عليه صح. ولأبي ذر، وابن عساكر: "فقال" وعليه صح.
(٣) عزمة: حق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عزم) .
(٤) عليه صح.
(٥) الدحض: الزَّلَق. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٢٥٤) .
* [٩١١] [التحفة: خ م د ق ٥٧٨٣]
(٦) [الجمعة: ٩] . زاد لأبي ذر، والأصيلي: "فَاسْعَوْا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ".
(٧) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "نُودِيَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت