هِشَامٌ (١) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَجُلًا قَال لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ (٢) نَفْسُهَا (٣) ، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَال: "نَعَمْ".
﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ (٥) أَقْبَرْتُ الرَّجُلَ (٦) : إِذَا جَعَلْتَ لَهُ قَبْرًا، وَقَبَرْتُهُ: دَفَنْتُهُ.
• [١٣٩٨] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ هِشَامٍ، وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي (٨) زَكَرِيَّاءَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَتَعَذَّرُ (٩) فِي مَرَضِهِ "أَينَ أَنَا الْيَوْمَ؟ أَينَ أَنَا غَدًا؟ " اسْتِبْطَاءً لِيَوْمِ عَائِشَةَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قَبَضَهُ اللَّهُ بَينَ سَحْرِي (١٠) وَنَحْرِي، وَدُفِنَ فِي بَيْتِي.
(١) زاد لأبي ذر وعليه صح: "هِشامُ بنُ عُرْوَةَ".
(٢) افتلتت نفسها: ماتت فجأة وأُخذت نفسُها فلتة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فلت) .
(٣) كذا بالوجهين لأبي ذر.
* [١٣٩٧] [التحفة: خ ١٧١٩٣]
(٤) زاد لأبي ذر وعليه صح: "قَوْلُ اللَّهِ ﷿:".
(٥) [عبس: ٢١] .
(٦) لأبي ذر وعليه صح، ولأبي الوقت: "أُقْبِرُهُ".
(٧) [المرسلات: ٢٥] .
(٨) عليه صح.
(٩) ليتعذر: ليتمنع ويتعسر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عذر) .
(١٠) سحري: السَّحْر: الرِّئَةُ، أي أنه ﷺ مات وهو مُستَنِد إلى صدرها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سحر) .
* [١٣٩٨] [التحفة: خ ١٧٣٠١]