فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ (١) الرِّيَاحَ (نُشُرًا) بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ (٢)
• [٣٢١٢] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "نُصِرْتُ بِالصَّبَا (٨) وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ (٩) ".
• [٣٢١٣] حدثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ (١٠) ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً (١١) فِي السَّمَاءِ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ،
(١) في بعض النسخ التي بأيدينا: "يُرْسِلُ". وهما آيتان.
(٢) [الأعراف: ٥٧] .
(٣) [الإسراء: ٦٩] .
(٤) [الحجر: ٢٢] .
(٥) [البقرة: ٢٦٦] .
(٦) عليه صح.
(٧) [آل عمران: ١١٧] .
(٨) بالصبا: الريح الشرقية، وهي القَبول، وقيل التي تخرج من وسط المشرق إلى القطب الأعلى حداء الجدي، وقيل: ما بين مطلع الشمس إلى الجدي. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٣٨) .
(٩) بالدبور: الريح الغربية. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٢٥٣) .
* [٣٢١٢] [التحفة: خ م س ٦٣٨٦]
(١٠) في جميع نسخ الخط عندنا ما ترى، ووقع في المطبوع سابقًا: "رسول اللَّه". كتبه مصححه.
(١١) مخيلة: هي السحابة الخليقة بالمطر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خيل) .