فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: النَّاقُورُ: الصُّورُ، ﴿الرَّاجِفَةُ﴾ (٢) : النَّفْخَةُ الأُولَى، وَ ﴿الرَّادِفَةُ﴾ (٣) : النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ.
• [٦٥٢٥] حدثني (٤) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ، رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ الْمُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ، قَالَ: فَغَضِبَ الْمُسْلِمُ عِنْدَ ذَلِكَ؛ فَلَطَمَ وَجْهَ الْيَهُودِيِّ، فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (٥) ﷺ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ (٦) يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ فِي (٧) أَوَّلِ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَكَانَ مُوسَى فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي (٨) ، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ".
(١) [الصافات: ١٩] .
(٢) [النازعات: ٦] .
(٣) [النازعات: ٧] .
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".
(٥) قوله: "رسول اللَّه" عند أبي ذر وعليه صح: "النبيِّ".
(٦) يصعقون: الصَّعقُ هو أن يُغْشَى على الإنسان من صوت شديد يسمعه، وربما مات منه، ثم استُعْمِل في الموت كثيرًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صعق) .
(٧) رقم عليه للكشميهني.
(٨) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "قَبْلُ".
* [٦٥٢٥] [التحفة: خ م د س ١٣٩٥٦ - خ م د س ١٥١٢٧]