قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (١) : فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ وَيَتَوَضَّأُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُصَلِّي؟ فَقَالَ (٢) : "الْمُصَلَّى أَمَامَكَ".
• [١٨٥] حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، يُحَدِّثُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَأَنَّهُ ذَهَبَ لِحَاجَةٍ لَهُ، وَأَنَّ مُغِيرَةَ (٣) جَعَلَ يَصُبُّ الْمَاءَ (٤) عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ: لَا بَأْسَ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْحَمَّامِ، وَبِكَتْبِ (٦) الرِّسَالَةِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ.
وَقَالَ حَمَّادٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ: إِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ إِزَارٌ فَسَلِّمْ (٧) ، وَإِلَّا فَلَا تُسَلِّمْ.
(١) قوله: "بن زيد" ليس عند ابن عساكر، وأبي ذر، والأصيلي.
(٢) عند (عط) ، وأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "قال"، وعليه صح.
* [١٨٤] [التحفة: خ م د س ١١٥]
(٣) عند الأصيلي، وابن عساكر: "المغيرة".
(٤) ليس عند الأصيلي، وابن عساكر، و (عط) .
* [١٨٥] [التحفة: خ م د س ق ١١٥١٤]
(٥) ليس عند الأصيلي.
(٦) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "ويكتب"، وعليه صح.
(٧) للأصيلي: "فسلم عليهم".