فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ (١) وَلَا عَدْلٌ (٢) ، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ (٣) مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ (٤) ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا (٥) فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ".
• [٦٧٦٤] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ.
وَيُذْكَرُ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَفَعَهُ (٨) قَالَ: "هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ". وَاخْتَلَفُوا فِي صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ.
(١) صرف: توبة، وقيل: نافلة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صرف) .
(٢) عدل: فدية، وقيل: فريضة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عدل) .
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "يَقْبَلُ اللَّهُ".
(٤) قوله: "صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ" لأبي ذر وعليه صح: "صَرْفًا وَلَا عَدْلًا".
(٥) أخفر مسلما: نقض عهده وذمته. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خفر) .
* [٦٧٦٣] [التحفة: خ م د ت س ١٠٣١٧]
* [٦٧٦٤] [التحفة: خ م ت س ق ٧١٥٠]
(٦) بعده لأبي ذر عن الكشميهني: "الرَّجُلُ".
(٧) لأبي ذر وعليه صح: "وَلَايَةً". ولأبي ذر عن الكشميهني: "وَلَاءَهُ".
(٨) لأبي ذر وعليه صح: "رَفْعُهُ".