فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 4719

مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ عَلَيْهِ (١) ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ (٢) ، ثُمَّ (٣) يَأْتِي زَمَانٌ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ (٤) صَاحِبَ (٥) أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ (٢) ".

٧٥ - بَابٌ (٣) لَا يَقُولُ فُلَانٌ شَهِيدٌ

قَالَ (٦) أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ اللَّهُ (٧) أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ".

• [٢٩١٥] حدثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا، فَلَمَّا مَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَسْكَرِهِ، وَمَال الْآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً (٨) وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا


(١) في حاشية البقاعي: "عَليهم" ونسبه لنسخة.
(٢) على آخره صح.
(٣) عليه صح.
(٤) زاد في حاشية البقاعي: "مَن" ونسبه لنسخة.
(٥) عليه صح صح.
* [٢٩١٤] [التحفة: خ م ٣٩٨٣]
(٦) وقع في المطبوع السابق: "وقال" بزيادة الواو.
(٧) بعده لأبي ذر وعليه صح: "واللَّهُ".
(٨) شاذة: الشاذ والشاذة: الخارج والخارجة عن الجماعة، ومعناه: أنه لا يدع أحدا على طريق المبالغة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢/ ١٢٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت