ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ (١) الْمُسْلِمِ، فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ؟ "، فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَاسْتَحْيَيْتُ، ثُمَّ قَالُوا: حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "هِيَ النَّخْلَةُ".
٥ - بَابُ طَرْحِ الْإِمَامِ الْمَسْأَلَةَ عَلَى أَصْحَابِهِ لِيَخْتَبِرَ مَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
• [٦٢] حدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ (٢) الْمُسْلِمِ، حَدِّثُونِي مَا هِيَ؟ "، قَالَ: فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ (٣) ، ثُمَّ قَالُوا: حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (٤) ؟ قَالَ: "هِيَ النَّخْلَةُ (٥) ".
(١) لأبي ذر، و (عط) : "مِثْل".
* [٦١] [التحفة: خ م س ٧١٢٦]
(٢) ضُبط في حاشية البقاعي: "مِثْلُ" ورقم عليه لأبي ذر، و (عط) .
(٣) بعده: "فاستحييت" وعليه صح، ورقم له لأبي ذر عن المستملي، وابن عساكر، وأبي الوقت، والأصيلي، و (ح) ، و (عط) .
(٤) قوله: "حَدَّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ" لابن عساكر و (عط) : "حدثنا يا رسول اللَّه. قال: "هي النخلة"، وللأصيلي: "حدثنا يا رسول اللَّه ما هي؟ ".
(٥) بعده لغير الأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، وأبي ذر وعليه صح، و (عط) : "بابُ القراءةِ والعرضِ على المحدّث" وعليه صح. وبعده: "ورأى الحسن … إلخ".
* [٦٢] [التحفة: خ ٧١٧٩]