فهرس الكتاب

الصفحة 3266 من 4719

﴿وَالتِّينِ﴾ (١)

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ التِّينُ وَالزَّيْتُونُ الَّذِي يَأْكُلُ النَّاسُ، يُقَالُ: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ﴾ (٢) فَمَا الَّذِي يُكَذبُكَ بِأَنَّ النَّاسَ يُدَانُونَ (٣) بِأَعْمَالِهِمْ؟ كَأَنَّهُ قَالَ: وَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى تَكْذِيبِكَ بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ؟

• [٤٩٤٠] حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَدِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.

﴿تَقْوِيمٍ﴾ (٤) : الْخَلْقِ (٥) .

﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (٦)

وَقَالَ (٧) قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: اكْتُبْ فِي الْمُصْحَفِ فِي أَوَّلِ الْإِمَامِ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وَاجْعَلْ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ خَطًّا.


(١) قبله لأبي ذر وعليه صح: "سورةُ". وبعده على حاشية البقاعي: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" دون رقم.
(٢) [التين: ٧] .
(٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "يُدَالُونَ".
(٤) [التين: ٤] .
(٥) قوله: " ﴿تَقْوِيمٍ﴾: الخلق" عليه صح، وليس عند أبي ذر.
* [٤٩٤٠] [التحفة: ع ١٧٩١]
(٦) [العلق: ١] . وقبله لأبي ذر وعليه صح: "سورةُ".
(٧) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "حَدَّثَنَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت