قَوْلُ (٣) اللَّهِ تَعَالَى (٤) : ﴿فَلَمْ (٥) تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ (٦) .
• [٣٣٨] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (٧) ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ، أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ، انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَقَالُوا: أَلَا تَرَى مَا (٨) صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسِ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ! فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ واضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ، فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
(١) "بسم اللَّه الرحمن الرحيم": ليس عند الأصيلي. ولأبي ذر: "باب التيمم" "بسم اللَّه الرحمن الرحيم".
(٢) عليه صح. وللأصيلي، وأبي ذر، وابن عساكر، وأبي الوقت: "كتاب التيمم".
(٣) للأصيلي، وابن عساكر، و (عط) : "وقولُ".
(٤) للأصيلي، وأبي ذر، وأبي الوقت: "﷿". من الفرع وليس في اليونينية.
(٥) عند الأصيلي: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ الآية. قال الحافظ أبو ذر عند القراءة عليه: التنزيل: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا﴾، ورواية الكتاب: "فإن لم تجدوا". اهـ من اليونينية.
(٦) [المائدة: ٦] .
(٧) لابن عساكر: "النبيَّ".
(٨) قوله: "ألا ترى ما". كذا في فرع اليونينية الذي معنا ونسخة معتمدة. وفي المطبوع وبعض النسخ: "ألا ترى إلى ما". كتبه مصححه.