فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بِأَرْضٍ يُصْنَعُ فِيهَا (١) شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ يُقَالُ لَهُ: الْبِتْعُ (٢) ، وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ يُقَالُ لَهُ: الْمِزْرُ (٣) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ".
• [٦١٢٩] حدثنا (٤) آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَسكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا".
• [٦١٣٠] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا؛ مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا؛ كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ قَطُّ؛ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ (٥) بِهَا لِلهِ.
• [٦١٣١] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنَّا عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ بِالْأَهْوَازِ (٦) قَدْ نَضَبَ (٧) عَنْهُ الْمَاءُ، فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ
(١) لأبي ذر عن المستملي: "بِهَا شَرَابٌ".
(٢) البتع: نبيذ العسل، وهو خمر أهل اليمن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بتع) .
(٣) المزر: هو نبيذ يُتَّخذ من الذرة، وقيل: من الشعير أو الحنطة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مزر) .
* [٦١٢٨] [التحفة: خ م د س ق ٩٠٨٦]
(٤) هذا الحديث مقدم عند أبي ذر قبل الحديث السابق وعليه صح.
* [٦١٢٩] [التحفة: خ م س ١٦٩٤]
(٥) عليه صح.
* [٦١٣٠] [التحفة: خ م د ١٦٥٩٥]
(٦) بالأهواز: ج: هوز، بين البصرة وفارس، أقصى شمال الخليج العربي. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص ٥٣) .
(٧) نضب: نشف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نضب) .