فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ فَلَحِقَ (١) بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلَّا لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ (٢) ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّامِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهَا فَقَتَلُوهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تُنَاشِدُهُ بِاللهِ وَالرَّحِمِ (٣) لَمَّا (٤) أَرْسَلَ فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْهِمْ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ (٥) بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿الْحَمِيَّةَ (٦) حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ (٧) . وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ (٨) .
• [٢٧٥٠] وَقال عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ عُرْوَةُ: فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَرُدُّوا إِلَى الْمُشْرِكِينَ
(١) في حاشية البقاعي: "فيلحَقُ" ونسبه لنسخة.
(٢) عصابة: جماعة من الناس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عصب) .
(٣) قوله: "باللَّه والرحم" لأبي ذر وعليه صح: "اللَّهَ وَالرَّحِمَ".
(٤) عليه صح.
(٥) بعده لأبي ذر وعليه صح: "حَتَّى بَلَغَ: ﴿حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ ".
(٦) الحمية: الأنفة والغيرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حما) .
(٧) [الفتح: ٢٤ - ٢٦] . ومن قوله: " ﴿بِبَطْنِ مَكَّةَ﴾ " إلى: " ﴿حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ " ليس عند أبي ذر.
(٨) بعده لأبي ذر عن المستملي وعليه صح: "قال أبو عبد اللَّه: ﴿مَعَرَّةٌ﴾ العُرُّ الجَرَبُ. ﴿تَزَيَّلُوا﴾ ". وحَمَيْتُ القَوْمَ: مَنَعْتهُمُ. حِمَايَةً، وأَحْمَيْتُ الحِمَى: جَعَلْتُهُ حِمًى لَا يُدْخَلُ. وَأَحْمَيْتُ الحَدِيدَ. وأحْمَيْتُ الرَّجُلَ: إِذَا أَغْضَبْتَهُ. إِحْمَاءً". ا هـ. من اليونينية. وَ ﴿تَزَيَّلُوا﴾: انْمَازوا. ا هـ. قسطلاني.
* [٢٧٤٨ - ٢٧٤٩] [التحفة: خ د س ١١٢٥٠ - خ س ١١٢٥٢ - خ د س ١١٢٧٠ - خ س ١١٢٧٣]