فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الْجَهْلُ (١) وَالْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ (٢) "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْهَرْجُ؟ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ؛ فَحَرَّفَهَا كَأَنَّه يُرِيدُ الْقَتْلَ.
• [٨٧] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ وَهِيَ تُصَلِّي، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ، فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ، فَقَالَتْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، قُلْتُ: آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا؛ أَيْ: نَعَمْ، فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلَّانِي (٣) الْغَشْيُ (٤) ، فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَى رَأْسِيَ الْمَاءَ، فَحَمِدَ اللَّهَ ﷿ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي (٥) حَتَّى الْجَنَّةُ وَالنَّارُ (٦) ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ مِثْلَ - أَوْ: قَرِيبً (٧) ، لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ - مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، يُقَالُ: مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ - أَوِ:
(١) سقط "الجهل" عند ابن عساكر، والأصيلي. وعليه فـ "تظهر" بالتاء الفوقية كما رمز إليه في الأصل.
(٢) الهرج: القتل. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٢٦٧) .
* [٨٦] [التحفة: خ م ١٢٩١٢]
(٣) رقم عليه لابن عساكر. وعند أبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، (عط) ، وأبي الوقت: "علاني".
وتجلاني: غَطَّانِي وغَشَّانِي، ويجوز أن يكون المعنى: ذهب بقوتي وصبري، من الجَلاء، أو ظهر بي وبَانَ عَلَيَّ. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: جلا)
(٤) الغشي: أغمي عليه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غشا) .
(٥) بعده لأبي ذر عن الكشميهني والحموي، وابن عساكر: "هذا".
(٦) قوله: "الجنة والنار" يرويا بالحركات الثلاث.
(٧) كذا في اليونينية بغير ألف، وعلى أوله وآخره صح. وعند أبي ذر وعليه ص??، والأصيلي، و (عط) : "قريبا".