فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 4719

شُقَّةٍ (١) بَعِيدَةٍ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ (٢) ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نُخْبِرُ (٣) بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا نَدْخُلُ (٤) بِهِ الْجَنَّةَ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ؛ أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ ﷿ وَحْدَهُ، قَالَ (٥) : "هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟ " قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ"، وَنَهَاهُمْ عَنِ: الدُّبَّاءِ (٦) ، وَالْحَنْتَمِ (٧) ، وَالْمُزَفَّتِ (٨) - قَالَ شُعْبَةُ: رُبَّمَا (٩) قَالَ: النَّقِيرِ (١٠) ، وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ (١١) - قَالَ: "احْفَظُوهُ، وَأَخْبِرُوهُ (١٢) مَنْ وَرَاءَكُمْ".


(١) شقة: مسافة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شقق) .
(٢) للحموي من طريق أبي الوقت في نسخة، وللأصيلي: "الحرام".
(٣) ضبط آخره بالضم والسكون.
(٤) على أوله وآخره صح.
(٥) رقم عليه للكشميهني.
(٦) الدباء: القرع، كانوا يتخذون اليابس منه وعاء ينتبذون فيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: دبب) .
(٧) الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حنتم) .
(٨) المزفت: الإناء الذي طلي بالزفت، وهو نوع من القار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زفت) .
(٩) لأبي ذر، وأبي الوقت: "وربما".
(١٠) النقير: جذع الخلة ينقر وسطه ثم يخمر فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير مسكرًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نقر) .
(١١) المقير: المطلي بالقار، وهو شيء أسود يطلى به السفن والإبل أو هو الزفت. (انظر: القاموس المحيط، مادة: قير) .
(١٢) لابن عساكر، وأبي ذر، والكشميهني: "وأخبروا به".
* [٨٨] [التحفة: خ م د ت س ٦٥٢٤]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت