فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 4719

سَنَةً، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ قَالَ: فَضَالَّةُ (١) الْإِبِلِ؟ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ (٢) - أَوْ قَالَ: احْمَرَّ وَجْهُهُ - فَقَالَ: "وَمَا لَكَ (٣) وَلَهَا، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا (٤) ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَرْعَى الشَّجَرَ، فَذَرْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: "لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ".

[٩٣] حدثنا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أُكْثِرَ عَلَيْهِ غَضِبَ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ (٦) : "سَلُونِي عَمَّا (٧) شِئْتُمْ قَالَ رَجُلٌ: مَنْ أَبِي؟ قَالَ: "أَبُوكَ حُذَافَةُ فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ (٨) : "أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ"، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ ﷿.


(١) فضالة: الضالَّة: الضائعة من كل ما يُقتنى من الحيوان وغيره. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ضلل) .
(٢) وجنتاه: مثنى وجنة وهي أعلى الخد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وجن) .
(٣) لأبي الوقت، وابن عساكر في نسخة: "فما لك". وللأصيلي، وابن عساكر: "ما لك".
(٤) وحذاؤها: أخفافها؛ يقول: إنها تقوى على السير وقطع البلاد. (انظر: غريب الحديث) للقاسم بن سلام (٢/ ٢٠٣) .
* [٩٢] [التحفة: ع ٣٧٦٣]
(٥) لابن عساكر: "حدثني".
(٦) ليس عند الأصيلي. اختلفت الفروع في رمز علامة السقوط، فبعضها برمز ابن عساكر، وبعضها برمز الأصيلي.
(٧) للأصيلي: "عمّ".
(٨) لأبي ذر - وعليه صح - وابن عساكر، وأبي الوقت: "قال".
* [٩٣] [التحفة: خ م ٩٠٥٢]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت