فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، وَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ للهِ (١) وَرَسُولِهِ ﷺ وآمَنْتُ (٢) بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ (٢) ، وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَمَا قُلْتَ، وَصَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وبَايَعْتُهُ (٣) ، وَاللَّهِ (٤) ، مَا عَصَيْتُهُ وَلَا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، فَوَاللَّهِ، مَا عَصَيْتُهُ وَلَا غَشَشْتُهُ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، فَوَاللَّهِ، مَا عَصَيْتُهُ وَلَا غَشَشْتُهُ (٥) ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتُ، أَفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ (٦) مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ عَلَيَّ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنِي عَنْكُمْ؟ فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ الْوَليدِ بْنِ عُقْبَةَ (٧) فَسَنَأْخُذُ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ، قَالَ: فَجَلَدَ الْوَلِيدَ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً، وَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَجْلِدَهُ، وَكَانَ هُوَ يَجْلِدُهُ.
وَقَالَ يُونُسُ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ؟ (٨) .
(١) عليه ضبة.
(٢) قوله: "للَّهِ وَرَسُولهِ ﷺ وَآمَنْتُ" لفظ الصلاة على النبي عليه صح، وليس عند أبي ذر. ولأبي ذر، والكشميهني، وعليه صح مرتين: "اللَّهَ ورسولَه وآمن".
(٣) لأبي ذر: "وَتَابَعْتُهُ".
(٤) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَوَاللَّهِ".
(٥) بعده لأبي ذر وعليه صح: "حتى توفاه اللَّه".
(٦) بعده لأبي ذر وعليه صح: "مِنَ الْحَقِّ".
(٧) قوله: "ابن عقبة" ليس عند أبي ذر.
(٨) هذا الإسناد رقم عليه من أوله إلى آخره للمستملي، وكتب في الحاشية ورقم عليه للمستملي: "قال أبو عبد اللَّهِ: بَلاء من ربِّكم، ما ابْتُليِتُمْ بهِ مِن شدّة"، وفي موضعِ: "البَلاءُ: الابتلاءُ والتَّمْحيصُ، مِن بَلَوْتُه ومحصتُه، أي: استخرجتُ ما عنده. يَبْلُو: يختبر. ﴿مُبتَلِيكُم﴾: مُخْتَبِرُكم، وأما قوله: بَلاء عظيمٌ النِّعَمُ وهي من أبْلَيْتُهُ، وتلك من ابْتَلَيْتُه. حدثني". اهـ. من اليونينية.
* [٣٨٦١] [التحفة: خ ٩٨٢٦]