فهرس الكتاب

الصفحة 2822 من 4719

١ - ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ (١)

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ (٢) : يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الفَاسِقِينَ﴾ (٣) ، وَكَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ (٤) ، وَكَقَوْلِهِ: ???وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾ (٥) . ﴿زَيْغٌ﴾ (٦) : شَكٌّ ﴿ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ﴾: الْمُشْتَبِهَاتِ، ﴿وَالرَّاسِخُونَ (٧) ﴾: يَعْلَمُونَ ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ (٨) .

• [٤٥٢٦] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ (٩) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (٢) قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَإِذَا رَأَيْتَِ (١٠)


(١) [آل عمران: ٧] . وقبله لأبي ذر عن المستملي والكشميهني: "بابٌ".
(٢) [آل عمران: ٧] .
(٣) [البقرة: ٢٦] .
(٤) [يونس: ١٠٠] .
(٥) [محمد: ١٧] . وبعده لأبي ذر عن المستملي والكشميهني: " ﴿وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ ".
(٦) زيغ: من الزيغ: وهو الميل. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٣١٤) .
(٧) بعده لأبي ذر عن المستملي والكشميهني: " ﴿فِي الْعِلْمِ﴾ ".
(٨) [آل عمران: ٧] . وبعده للمستملي والكشميهني في نسخة: " ﴿كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ ".
(٩) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الأَلْبَابِ﴾ ".
(١٠) كذا ثبت بالضبطين معًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت