فهرس الكتاب

الصفحة 2884 من 4719

اسْتِهْزَاءً. فَيَقُولُ الرَّجُلُ: مَنْ أَبِي؟ وَيَقُولُ الرَّجُلُ - تَضِلُّ نَاقَتُهُ -: أَيْنَ نَاقَتِي؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ (١) ﴾ (٢) حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ كُلِّهَا.

٣٨ - ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾ (٣)

﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ﴾ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ، وَإِذْ هَا هُنَا: صِلَةٌ. الْمَائِدَةُ: أَصْلُهَا مَفْعُولَةٌ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ، وَتَطْلِيقَةٍ بَائِنَةٍ، وَالْمَعْنَى: مِيدَ بِهَا صَاحِبُهَا مِنْ خَيْرٍ، يُقَالُ: مَادَنِي يَمِيدُنِي.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿مُتَوَفِّيكَ﴾ (٤) : مُمِيتُكَ.

• [٤٦٠٢] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: الْبَحِيرَةُ: الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا (٥) لِلطَّوَاغِيتِ (٦) ، فَلَا يَحْلُبُهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ. وَالسَّائِبَةُ (٧) : كَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ، لَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ.


(١) قوله: " ﴿إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ " عليه صح. وليس عند أبي ذر.
(٢) [المائدة: ١٠١] .
* [٤٦٠١] [التحفة: خ ٥٤١١]
(٣) [المائدة: ١٠٣] . وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".
(٤) [آل عمران: ٥٥] .
(٥) درها: لبنها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: درر) .
(٦) للطواغيت: جمع طاغوت، وهو: الشيطان، أو ما يزين لهم أن يعبدوه من الأصنام. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طغي) .
(٧) بعده على حاشية البقاعي: "التي" ونسبه لنسخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت