فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَبَنِي أُسَامَةَ، وَبَنِي أَسَدٍ (١) - إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَاصِ بَرَزَ يَمْشِي الْقُدَمِيَّةَ (٢) - يَعْنِي: عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ - وَإِنَّهُ لَوَّى ذَنَبَهُ (٣) - يَعْنِي: ابْنَ الزُّبَيْرِ.
• [٤٦٤٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُونَ لاِبْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا؟! فَقُلْتُ: لَأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لِأَبِي بَكْرٍ وَلَا لِعُمَرَ، وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ، وَقُلْتُ: ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ، وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ، فَإذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي وَلَا يُرِيدُ ذَلِكَ. فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي، فَيَدَعُهُ وَمَا (٤) أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا، وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ لَأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ (٥) أن يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ.
(١) قوله: "وبني أسد". لأبي ذر وعليه صح: "من أسد".
(٢) القدمية: معناها أنه تقدَّم في الشرف والفضل على أصحابه. وقيل: معناه التبختر، ولم يُرد المشي بعينه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قدم) .
(٣) لوى ذنبه: ثَناه وصَرَفه. وهو مَثَل لِتَرْك المكارم، والرَّوغان عن المعروف وإيلاء الجميل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لوا) .
* [٤٦٤٥] [التحفة: خ ٥٧٩٩]
(٤) للكشميهني: "وَإِنَّمَا".
(٥) "مِنْ": زائدة عند أبي ذر.
* [٤٦٤٦] [التحفة: خ ٥٧٩٩]
(٦) [التوبة: ٦٠] . وقبله لأبي ذر في نسخة وعليه صح: "بابُ قولِه".
(٧) يتألفهم: التألُّف المداراة والإيناس لِيَثْبُتُوا على الإسلام رَغْبة فيما يصل إليهم من المال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ألف) .