فهرس الكتاب

الصفحة 3031 من 4719

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ (١) : تَأْلِيفَ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ. ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ (٢) : فَإِذَا جَمَعْنَاهُ وَأَلَّفْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، أَيْ: مَا جُمِعَ فِيهِ فَاعْمَلْ بِمَا أَمَرَكَ وَانْتَهِ عَمَّا نَهَاكَ اللَّهُ (٣) ، وَيُقَالُ: لَيْسَ لِشِعْرِه قُرْآنٌ، أَيْ: تَأْلِيفٌ، وَسُمِّيَ الْفُرْقَانَ (٤) ؛ لِأَنَّهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: مَا قَرَأَتْ بِسَلًا (٥) قَطُّ، أَيْ: لَمْ تَجْمَعْ فِي بَطْنِهَا وَلَدًا.

وَقَالَ (٦) : (فَرَّضْنَاهَا) (٧) : أَنْزَلْنَا فِيهَا فَرَائِضَ مُخْتَلِفَةً، وَمَنْ قَرَأَ ﴿فَرَضْنَاهَا﴾ (٨) يَقُولُ: فَرَضْنَا عَلَيْكُمْ وَعَلَى مَنْ بَعْدَكُمْ.

قَالَ (٩) مُجَاهِدٌ: ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا﴾ (١٠) : لَمْ يَدْرُوا؛ لِمَا بِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ (١١) .


(١) [القيامة: ١٧] .
(٢) [القيامة: ١٨] .
(٣) لفظ الجلالة ليس عند أبي ذر وعليه صح.
(٤) على آخره صح.
(٥) على أوله وآخره صح.
(٦) لأبي ذر وعليه صح: "ويقال في".
(٧) [النور: ١] .
(٨) كذا في السلطانية، والتلاوة بزيادة واو قبلها.
(٩) لأبي ذر وعليه صح: "وقال".
(١٠) [النور: ٣١] .
(١١) بعده: "وقال الشعبيُّ: ﴿أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ مَنْ ليس له أَرَبٌ، وقال طاوس هو الأحمقُ الذي لا حاجةَ له في النِّساء. وقال مجاهد: لا يُهِمُّه إِلَّا بَطْنُهُ ولا يُخافُ على النَّساء". هذا من غير اليونينية، ونسبه في الفتح للنسفي. كذا في الهامش المعوَّل عليه، وفي متن القسطلاني تقديم وتأخير. كتبه مصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت