فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اسْتَسْقِ اللَّهَ لِمُضَرَ فَإِنَّهَا قَدْ هَلَكَتْ، قَالَ: "لِمُضَرَ، إِنَّكَ لَجَرِيءٌ" فَاسْتَسْقَى (١) فَسُقُوا، فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ (٢) فَلَمَّا أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ (٣) عَادُوا إِلَى حَالِهِمْ حِينَ أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ (٤) ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ (٥) قَالَ: يَعْنِي: يَوْمَ بَدْرٍ.
• [٤٨٠٦] حدثنا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ تَقُولَ لِمَا لَا تَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ (٧) ، إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا غَلَبُوا النَّبِيَّ (٨) ﷺ وَاسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ" فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أَكَلُوا فِيهَا الْعِظَامَ وَالْمَيْتَةَ مِنَ الْجَهْدِ حَتَّى جَعَلَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجُوعِ، قَالُوا: ﴿رَبَّنَا
(١) زاد لأبي ذر وعليه صح: "لهم".
فاستسقى: الاستسقاء: استفعال من طلب السقيا، أي: إنزال الغيث على البلاد والعباد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سقي) .
(٢) [الدخان: ١٥] .
(٣) عليه صح.
الرفاهية: الخصب والسعة في المعاش. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رفه) .
(٤) عليه صح.
(٥) [الدخان: ١٦] .
* [٤٨٠٥] [التحفة: خ م ت س ٩٥٧٤]
(٦) [الدخان: ١٢] . وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِه".
(٧) [ص: ٨٦] .
(٨) لأبي ذر عن الكشميهني، وللأصيلي: "عَلَى النَّبِيِّ".