• [٤٩٣١] حدثنا عُمَرُ (٢) ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: كُلُّنَا، قَالَ: فَأَيُّكُمْ يَحْفَظُ؟ وَأَشَارُوا (٣) إِلَى عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (٤) ؟ قَالَ عَلْقَمَةُ: (وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى) ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقْرَأُ هَكَذَا، وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونِي (٥) عَلَى أَنْ أَقْرَأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ (٦) وَاللَّهِ لَا أُتَابِعُهُمْ.
• [٤٩٣٢] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ (٩) فِي جَِنَازَةٍ فَقَالَ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ
(١) [الليل: ٣] . وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".
(٢) لأبي ذر وعليه صح: "ابْنُ حَفْصٍ".
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "أَحْفَظُ فَأَشَارُوا".
(٤) [الليل: ١] .
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "يُرِيدُونَنِي"، وعلى حاشية البقاعي: "يردوني" ونسبه لنسخة.
(٦) [الليل: ٣] .
* [٤٩٣١] [التحفة: خ م ت س ١٠٩٥٥]
(٧) قبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".
(٨) [الليل: ٥] .
(٩) بقيع الغرقد: مقبرة أهل المدينة وهو معروف لا يجهله أحد، بجوار المسجد النبوي من جهة الشرق. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٥٢) .