فهرس الكتاب

الصفحة 3276 من 4719

طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ (١) شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ (٢) كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِي بِهِ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ، فَهْيَ (٣) لِذَلِكَ الرَّجُلِ أَجْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورِهَا فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِئَاءً وَنِوَاءً فَهْيَ (٤) عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ، فَسُئِلَ (٥) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ، قَالَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ الْفَاذَّةَ (٦) الْجَامِعَةَ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (٧) ".

٢ - ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (٨)

• [٤٩٥١] حدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٩) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ؟ فَقَالَ: "لَمْ يُنْزَلْ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ ".


(١) استنت: استن الفرس أي: جرى لمَرَحه ونشاطه، ولا راكب عليه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سنن) .
(٢) شرفا أو شرفين: شوطا أو شوطين. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شرف) .
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "وهي".
(٤) عليه صح.
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "وَسُئِلَ".
(٦) الفاذة: المنفردة في معناها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فذذ) .
(٧) [الزلزلة: ٧، ٨] .
* [٤٩٥٠] [التحفة: خ م س ١٢٣١٦]
(٨) [الزلزلة: ٨] .
(٩) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".
* [٤٩٥١] [التحفة: خ م س ١٢٣١٦]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت