﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾: تُخْنَقُ فَتَمُوتُ، ﴿الْمَوْقُوذَةُ﴾: تُضْرَبُ بِالْخَشَبِ يُوقِذُهَا (١) فَتَمُوتُ، ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ (٢) : تَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ، ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ (٢) : تُنْطَحُ (٣) الشَّاةُ - فَمَا أَدْرَكْتَهُ يَتَحَرَّكُ بِذَنَبِهِ أَوْ بِعَيْنِهِ فَاذْبَحْ وَكُلْ.
• [٥٤٧١] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ (٤) قَالَ (٥) : "مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهْوَ وَقِيذٌ (٦) "، وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ فَقَالَ: "مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فكُلْ (٧) ؛ فَإِنَّ أَخْذ الْكَلْبِ ذَكَاةٌ (٨) ، وَإِنْ (٩) وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ - أَوْ كِلَابِكَ - كَلْبًا غَيرَهُ، فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ مَعَهُ، وَقَدْ قَتَلَهُ - فَلَا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تَذْكُرْهُ (١٠) عَلَى غَيْرِهِ".
(١) للأصيلي: "تُوقَذُ" وعليه صح، وقوله: "يوقذها" الصواب: "يَقِذُها". اهـ. من اليونينية.
(٢) [المائدة: ٣] . وقوله: ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ﴾ سقطت الواو من عند أبي ذر، وعليه صح.
(٣) عليه صح.
(٤) المعراض: هو خشبة محددة الطرف، وقيل: في طرفها حديدة يرمى بها الصيد، وقيل: سهم لا ريش له يرمى به عرضا، فما أصاب بحده وطوله أكل لأنه جرح وقطع، وما أصاب بعرضه لم يؤكل. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٧٣) .
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".
(٦) وقيذ: ميتة قتيل دون ذكاة، وهي المقتولة بعصا أو بحجر وما لا حَدَّ له. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٢٩٣) .
(٧) رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني.
(٨) ذكاة: التذكية: الذبح والنحر. والاسم الذكاة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذكا) .
(٩) لأبي ذر، وابن عساكر، وعليه صح: "فإن".
(١٠) لأبي ذر وعليه صح: "ولم تَذْكُرْ" وبعده صح أيضا.
* [٥٤٧١] [التحفة: خ م ت س ق ٩٨٦٠]