فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَلَكِنْ أَدْخُلُ فَأُخْرِجُ إِلَيْكُمْ صَاحِبَكُمْ، وَإِلَّا جِئْتُ أَنَا فَجَلَسْتُ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِهِ، فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ (١) : أَمَا إِنِّي أَخْبَرُ (٢) بِمَكَانِكُمْ، وَلَكِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا (٣) بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ، كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ (٤) عَلَيْنَا.
(١) عليه صح.
(٢) "أَخْبَرُ" ضبطه هكذا هو في اليونينية، وفي "الفتح" "أُخْبَرُ" بالبناء للمفعول. اهـ. من الفرع الذي بيدنا.
(٣) يتخولنا: يتعهدنا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خول) .
(٤) السآمة: الملل والضجر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سأم) .
* [٦٤١٩] [التحفة: خ م ت ٩٢٥٤]