فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَقَارِبُوا، وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ (١) يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ، وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ أَدْوَمُهَا إِلَى اللَّهِ (٢) وَإِنْ قَلَّ".
• [٦٤٧٣] حدثني (٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: "أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ"، وَقَالَ: "اكْلَفُوا (٤) مِنَ الأَعْمَالِ (٥) مَا تُطِيقُونَ".
• [٦٤٧٤] حدثني (٦) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قُلْتُ (٧) : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ النَّبِيِّ ﷺ، هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً (٨) ، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَطِيعُ؟!
(١) قوله: "أَنْ لَنْ". لأبي ذر عن الكشميهني: "أنه لن".
(٢) قوله: "أدومها إلى اللَّه" عليه صح. وعند أبي ذر: "إلى اللَّه أدومها" بالتقديم والتأخير.
* [٦٤٧٢] [التحفة: خ م س ١٧٧٧٥]
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".
(٤) اكلفوا: يقال: كلفت بهذا الأمر أكلف به، إذا ولعت به وأحببته. (انظر: النهاية في غريب الحديث. مادة: كلف) .
(٥) لأبي ذر عن المستملي: "الْعَمَلِ".
* [٦٤٧٣] [التحفة: خ م ١٧٧١٨]
(٦) عليه صح.
(٧) لأبي ذر وعليه صح: "فقلت".
(٨) ديمة: الديمة: المطر الدائم، شبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر. (انظر: غريب ما في الصحيحين) (١/ ٥٤٥) .
* [٦٤٧٤] [التحفة: خ م د تم س ١٧٤٠٦]