فهرس الكتاب

الصفحة 4142 من 4719

• [٦٥٧٤] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَجْمَعُ (١) اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى (٢) رَبِّنَا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ (٣) فَسَجَدُوا لَكَ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّنَا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ وَيَقُولُ (٤) : ائْتُوا نُوحًا، أَوَّلَ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلًا، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ (٦) ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ائْتُوا مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ (٥) ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ (٦) ، فَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ائْتُوا عِيسَى، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ فَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَأْتُونِي فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ (٧) ، ثُمَّ يُقَالُ (٨) : ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِي (٩) ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، ثُمَّ أُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَقَعُ سَاجِدًا - مِثْلَهُ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ - حَتَّى مَا بَقِيَ (١٠) فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ".


(١) لأبي ذر عن المستملي: "جمع".
(٢) عليه صح.
(٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "ملائكته".
(٤) عليه صح، وليس عند أبي ذر.
(٥) قوله: "كَلَّمَهُ اللَّهُ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "كَلَّمَ اللَّهَ".
(٦) قوله: "فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ" عليه صح. وليس عند أبي ذر.
(٧) لفظ الجلالة عليه صح. وليس عند أبي ذر.
(٨) بعده لأبي ذر وعليه صح: "لي".
(٩) على آخره صح.
(١٠) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "مَا يَبْقَى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت