فهرس الكتاب

الصفحة 4336 من 4719

وَقَالَ: ﴿مَنْ يَرْتَدَّ (١) مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ (٢) عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (٣) ، ﴿ (٤) وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا (٥) فَعَلَيْهِمْ (٦) غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٦) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (١٠٧) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (١٠٨) لَا جَرَمَ﴾ يَقُولُ: حَقًّا ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ (٧) : ثُمَّ ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٨) .

﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا (٩) وَمَنْ (١٠) يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (١١) .


(١) لأبي ذر وعليه صح: "يَرْتَدِدْ".
(٢) قوله تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ عليه صح وليس عند أبي ذر.
(٣) [المائدة: ٥٤] .
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "وقال: ولكن".
(٥) قوله: ﴿صَدْرًا﴾ إلى ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ عليه صح وليس عند أبي ذر.
(٦) من قوله تعالى: ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ ..... إلى قوله: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ عليه صح وليس عند أبي ذر.
(٧) قوله: ثم .... ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا﴾ عليه صح وليس عند أبي ذر.
(٨) [النحل: ١٠٦ - ١١٠] .
(٩) لأبي ذر وعليه صح: ﴿إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ إلى قوله: ﴿وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.
(١٠) من قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ﴾ ..... إلى قوله تعالى: ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ عليه صح وليس عند أبي ذر.
(١١) [البقرة: ٢١٧] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت