فهرس الكتاب

الصفحة 4637 من 4719

أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا حَفِظْتُ إِلَّا قَوْلَهُ: "ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ"، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: أَشْهَدُ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَوْلَهُ: "ذَلِكَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ"، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَذَلِكَ الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ.

• [٧٤٣٥] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (١) ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: "هَلْ تُضَارُونَ (٢) فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ (٣) إِذَا كَانَتْ صَحْوًا (٤) ؟ ". قُلْنَا: لَا، قَالَ: "فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا (٥) "، ثُمَّ قَالَ: "يُنَادِي مُنَادٍ: لِيَذْهَبْ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، فَيَذْهَبُ أَصْحَابُ الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ، وَأَصْحَابُ الْأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ، وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ (٦) ، حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ وَغُبَّرَاتٌ (٧) مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ (٨) ، فَيُقَالُ لِلْيَهُودِ: مَا كُنْتُمْ


* [٧٤٣٤] [التحفة: خ م س ١٤٢١٣]
(١) لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ سَعْدٍ".
(٢) "تُضَارُونَ": كذا في اليونينية بالتخفيف في هذا الموضع وما بعده، وبالتَّشديد في الفرع، وفي القسطلاني أنهما روايتان.
(٣) عليه صح وليس عند أبي ذر.
(٤) صحوا: حين صفاء الجو وذهاب الغيم. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٣٩) .
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "رُؤْيَتِها".
(٦) لأبي ذر عن الكشميهني: "إلهِهِمْ".
(٧) غبرات: البواقي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غبر) .
(٨) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "السَّرَابُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت