فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سَأَلْتَهُمْ (١) مَنْ خَلَقَهُمْ﴾ (٢) وَ ﴿مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ (٣) اللَّهُ﴾ (٤) فَذَلِكَ إِيمَانُهُمْ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ، وَمَا ذُكِرَ فِي خَلْقِ أَفْعَالِ (٥) الْعِبَادِ وَأَكْسَابِهِمْ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مَا (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ) إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ (٦) : بِالرِّسَالَةِ وَالْعَذَابِ ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾ (٧) : الْمُبَلِّغِينَ الْمُؤَدِّينَ مِنَ الرُّسُلِ ﴿وَإِنَّا لَهُ (حَافِظُونَ) ﴾ (٨) عِنْدَنَا ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾: الْقُرْآنُ، ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ (٩) : الْمُؤْمِنُ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِمَا فِيهِ.
• [٧٥١٦] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ (١٠) نِدًّا (١١) وَهْوَ خَلَقَكَ"، قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيّ؟ قَالَ: "ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ (١٢) أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ" قُلْتُ:
(١) للأصيلي، ولأبي ذر في نسخة وعليه صح: "قَالَ تَسْأَلُهُمْ". وعند (د) ، (ق) : "قَالَ مَنْ سَأَلَهُمْ". رواية: "قَالَ مَنْ سَأَلَهُمْ" من الفرع. كذا بهامش الأصل.
(٢) [الزخرف: ٨٧] .
(٣) لأبي ذر وعليه صح، وللأصيلي: "فَيَقُولُونَ".
(٤) [لقمان: ٢٥] .
(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "أعمالِ".
(٦) [الحجر: ٨] .
(٧) [الأحزاب: ٨] .
(٨) [الحجر: ٩] . ولأبي الوقت، وأبي ذر: "لَحافِظُونَ".
(٩) [الزمر: ٣٣] .
(١٠) لأبي ذر عن الحموي: "لَهُ".
(١١) عليه صح. وعلى حاشية البقاعي: "أندادًا"، ونسبه لنسخة.
(١٢) على حاشية البقاعي: "مخافة" ونسبه لأبي ذر.