فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 2643

تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ مَا بَينَهُمَا ثَلاثُ لَيَالٍ، فَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يَتَزَايَدَا تَزَايَدَا (١) أَوْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا). فَمَا نَدْرِي (٢) أَشَيءٌ كَانَ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً (٣) .

٢٢٨٥ - (٩) قال البخاري: وَقَدْ بَيَّنَهُ عَلِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ مَنْسُوخٌ (٤) . لم يصل البخاري سنده بهذا الحديث.

٢٢٨٦ - (١٠) مسلم. عَن سَبْرَةَ بن مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ أَنهُ قَال: أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمُتْعَةِ (٥) فَانْطَلَقْتُ أنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَني عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكرَةٌ عَيطَاءُ (٦) فَعَرَضْنَا عَلَيهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالتْ: مَا تُعْطينِي (٧) ؟ فَقلْتُ: رِدَائِي، وَقَال صَاحِبِي: رِدَائِي، وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ، فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا، وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجبْتُهَا، ثُمَّ قَالتْ: أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِينِي، فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ إِن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ الَّتِي يَتَمَتعُ -يَعْنِي بِهِنَّ- فَلْيُخَل سَبِيلَهَا) (٨) .

٢٢٨٧ - (١١) وعَنْهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ فَتْحِ مَكْةَ قَال: فَأَقَمْنَا بِهَا خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثِينَ (٩) بَينَ لَيلَةٍ وَيَوْمٍ (١٠) ، فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَلِي عَلَيهِ فَضْلٌ في الْجَمَالِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ (١١) (١٢) ، مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنا بُرْدٌ، [فَبُرْدِي خَلَقٌ (١٣) ، وَأَمَّا بُرْدُ


(١) قوله: "تزايدا" ليس في (أ) .
(٢) في (ج) : "أدري".
(٣) البخاري (٩/ ١٦٧ رقم ٥١١٩) معلقًا.
(٤) انظر الحديث الذي قبله.
(٥) في (ج) : "بالمتعة".
(٦) "بكرة عيطاء" البكرة: هي الفتية من الإبل. وكذا العنطنطة، والعيطاء: الطويلة العنق.
(٧) في هامش (ج) : "تعطي" وعليها (خ) .
(٨) مسلم (٢/ ١٠٢٣ - ١٠٢٤ رقم ١٤٠٦) .
(٩) في (ج) : "ثلاثين".
(١٠) في (ج) : "بين يوم وليلة".
(١١) "الدمامة" هي القبح في الصورة.
(١٢) في (ج) : "الذمامة".
(١٣) "خلق": قريب من البالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت