تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ مَا بَينَهُمَا ثَلاثُ لَيَالٍ، فَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يَتَزَايَدَا تَزَايَدَا (١) أَوْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا). فَمَا نَدْرِي (٢) أَشَيءٌ كَانَ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً (٣) .
٢٢٨٥ - (٩) قال البخاري: وَقَدْ بَيَّنَهُ عَلِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ مَنْسُوخٌ (٤) . لم يصل البخاري سنده بهذا الحديث.
٢٢٨٦ - (١٠) مسلم. عَن سَبْرَةَ بن مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ أَنهُ قَال: أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمُتْعَةِ (٥) فَانْطَلَقْتُ أنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَني عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكرَةٌ عَيطَاءُ (٦) فَعَرَضْنَا عَلَيهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالتْ: مَا تُعْطينِي (٧) ؟ فَقلْتُ: رِدَائِي، وَقَال صَاحِبِي: رِدَائِي، وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ، فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا، وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجبْتُهَا، ثُمَّ قَالتْ: أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِينِي، فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ إِن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ الَّتِي يَتَمَتعُ -يَعْنِي بِهِنَّ- فَلْيُخَل سَبِيلَهَا) (٨) .
٢٢٨٧ - (١١) وعَنْهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ فَتْحِ مَكْةَ قَال: فَأَقَمْنَا بِهَا خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثِينَ (٩) بَينَ لَيلَةٍ وَيَوْمٍ (١٠) ، فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَلِي عَلَيهِ فَضْلٌ في الْجَمَالِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ (١١) (١٢) ، مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنا بُرْدٌ، [فَبُرْدِي خَلَقٌ (١٣) ، وَأَمَّا بُرْدُ
(١) قوله: "تزايدا" ليس في (أ) .
(٢) في (ج) : "أدري".
(٣) البخاري (٩/ ١٦٧ رقم ٥١١٩) معلقًا.
(٤) انظر الحديث الذي قبله.
(٥) في (ج) : "بالمتعة".
(٦) "بكرة عيطاء" البكرة: هي الفتية من الإبل. وكذا العنطنطة، والعيطاء: الطويلة العنق.
(٧) في هامش (ج) : "تعطي" وعليها (خ) .
(٨) مسلم (٢/ ١٠٢٣ - ١٠٢٤ رقم ١٤٠٦) .
(٩) في (ج) : "ثلاثين".
(١٠) في (ج) : "بين يوم وليلة".
(١١) "الدمامة" هي القبح في الصورة.
(١٢) في (ج) : "الذمامة".
(١٣) "خلق": قريب من البالي.