فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 2643

عَلَيهَا وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ، فَقَال: (اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ فَإِنهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا) . فَلَبِثَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَتَاهُ، فَقَال: إِنَّ الْجَارِيَةَ قَدْ حَبِلَتْ. فَقَال: (قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ سَيَأتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا) (١) . وفي لفظ آخر: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: إِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً لِي وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ ذَلِكَ لَنْ (٢) يَمْنَعَ شَيئًا أَرَادَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ). قَال: فَجَاءَ الرَّجُلُ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْجَارِيَةَ الَّتِي كُنْتُ ذَكَرْتُهَا لَكَ قَدْ حَمَلَتْ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

٢٣٧١ - (٦) مسلم. عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ اللهِ (٣) أَيضًا قَال: كُنا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَنْهَنَا (٤) .

٢٣٧٢ - (٧) وعَنْهُ قَال: كُنا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ. قَال سُفْيَانُ بن عُيينَةَ: لَوْ كَانَ شَيئًا يُنْهَى عَنْهُ لَنَهَانَا عَنْهُ الْقُرْآنُ (٥) . لم يخرج البُخَارِيّ من حديث جابر إلَّا هذا اللفظ الأخير، وآخر بمعناه، ولم يقل: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَنْهَنَا.

٢٣٧٣ - (٨) مسلم. عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنهُ أَتَى بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ (٦) عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ (٧) ، فَقَال: (لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا) (٨) . فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنًا يدخلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيفَ يُوَرّثُهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ؟ كَيفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ؟ ) (٩) . لم يخرج البُخَارِيّ هذا الحديث.


(١) مسلم (٢/ ١٠٦٤ رقم ١٤٣٩) .
(٢) في (أ) : "لم".
(٣) قوله: "بن عبد الله" ليس في (أ) .
(٤) مسلم (٢/ ١٠٦٠ رقم ١٤٤٠) ، البُخَارِيّ (٩/ ٣٠٥ رقم ٥٢٠٧) ، وانظر (٥٢٠٩، ٥٢٠٨) .
(٥) انظر الحديث الذي قبله.
(٦) مجح: هي الحامل التي قربت ولادتها.
(٧) "فسطاط": هو نحو بيت الشَّعر.
(٨) "يلم بها" أي: يطأها.
(٩) مسلم (٢/ ١٠٦٥ رقم ١٤٤١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت