فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 2643

بَلَى. قَال: (فَإِنِّي لا أَشْهدُ) .

٢٧٧٠ - (٩) وفي آخر: (ألَهُ إِخْوَة؟ ) . قَال: نَعَم. قَال: (أَفَكُلهُم أَعطيتَ مِثْلَ مَا أَعطَيتَهُ؟ ) . قَال: لا. قَال: (فَلَيسَ يصلُحُ هذَا، وإنِّي لا أَشْهدُ إِلا عَلَى حَق) . ذَكَرَ هذا من حديث جابر بن عبد الله (١) . وقال في طريق أخرى (٢) : قَال ابْنُ عَوْنٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مُحَمَّدًا -يَعنِي ابْنَ سِيرِينَ، فَقَال: إنَّمَا تَحَدَّثْنَا أَنهُ قَال: قَارِبُوا بَينَ أَبْنَائِكم. لم يقل البخاري: (أَيَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيكَ فِي الْبِرّ سَوَاءً؟ ) ، ولا اللفظ الآخر في معناه، ولم يقل من هذه الألفاظ إلا قولهُ: (لا تُشهدنِي عَلَى جَوْرٍ) ، وهو عنده على الشك، ثم قال: وَقَال أبو حَرِيزٍ، عَنِ الشعبِيِّ: (لا أَشْهدُ عَلَى جَوْرٍ". ليس عنده إلا هذا، والشعبي هو راوي الحديث عن النعمان. وقد ذكر الأمر برد الوصية [قَال: قَال: (فَارجعهُ) . وقَال أَيضَا: فَرَدَّ عَطيتَهُ. ولم يخرج فيه عن جابر بن عبد الله شيئًا] (٣) .

٢٧٧١ - (١٠) وذَكَرَ البخاري أَيضًا (٤) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: كُنَّا مَعَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ فَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعب (٥) لِعُمَرَ، فَكَانَ يَغْلِبُنِي فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ الْقَوْمِ فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِعُمَرَ: (بِعنِيه) . قَال: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ الله. قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (بِعنِيهِ) . فَبَاعَهُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ تَصنَعُ بِهِ مَا شِئْتَ) (٦) .


(١) مسلم (٣/ ١٢٤٤ رقم ١٦٢٤) .
(٢) أي من حديث النعمان بن بشير.
(٣) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(٤) قوله: "أيضًا" ليس في (أ) .
(٥) "صعب" أي: نَفُور.
(٦) البخاري (٤/ ٣٣٤ رقم ٢١١٥) ، وانظر (٢٦١٠ و ٢٦١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت