فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 2643

٢٨١٣ - (٨) وخرّج البخاري في باب "من مات وعليه نذر"، عَنْ عُبَيدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ؛ أنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاس أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ الأَنْصَارِيَّ اسْتَفْتَى النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أمِّهِ، تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ، فَأَفْتَاهُ أَنْ يَقْضِيَهُ عَنْهَا، فَكَانَتْ سُنةً بَعْدُ (١) .

٢٨١٤ - (٩) وفِي البابِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: أَتَى رَجُلٌ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال لَهُ: إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ وَإِنهَا مَاتَتْ (٢) قَبْلَ أَنْ تَحُجَّ، فَقَال لَهُ (٣) النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (لَوْ كَانَ عَلَيهَا دَين أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟ ) . قَال: نَعَمْ. قَال: (فَاقْضِ اللهَ، فَهُوَ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ) (٤) . وفي آخر (٥) : إِنَّ أُمِّي.

٢٨١٥ - (١٠) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى شَيخًا يُهَادَى (٦) بَينَ ابْنَيهِ، فَقَال: (مَا بَالُ هَذَا؟ ) . قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ. قَال: (إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ) . وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ (٧) .

٢٨١٦ - (١١) وعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَدْرَكَ شَيخًا يَمْشي بَينَ ابْنَيهِ يَتَوَكأُ عَلَيهِمَا، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (مَا شَأنُ هَذَا؟ ) . قَال ابْنَاهُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَانَ عَلَيهِ نَذْرٌ (٨) ، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (ارْكَبْ أيهَا الشَّيخُ، فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكَ وَعَنْ نَذْرِكَ) (٩) . لم يخرج البخاري عن أبي هريرة في قصة هذا الرجل شيئًا.


(١) البخاري (١١/ ٥٨٣ رقم ٦٦٩٨) ، وانظر (٢٧٦١، ٦٩٥٩) .
(٢) في (ج) : "مات".
(٣) قوله: "له" ليس في (أ) .
(٤) البخاري (١١/ ٥٨٤ رقم ٦٦٩٩) ، وانظر (١٨٥٢، ٧٣١٥) .
(٥) في (ج) : "أخرى".
(٦) "يهادى" أي: يمشي بينهما معتمدًا عليهما.
(٧) مسلم (٣/ ١٢٦٣ - ١٢٦٤ رقم ١٦٤٢) ، البخاري (٤/ ٧٨ رقم ١٨٦٥) ، وانظر (٦٧٠١) .
(٨) في (ج) : "كان لله عليه نذر".
(٩) مسلم (٣/ ١٢٦٤ رقم ١٦٤٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت