فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 2643

وفي باب "ما كان يعطي النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه".

٣١٥٤ - (٢) وذَكَرَ في "غزوة خيبر" عَنْ جُبَيرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَال: مَشَيتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفانَ إِلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْنَا: أَعْطيتَ بَنِي الْمُطلِبِ مِنْ خُمْسِ خَيبَرَ وَتَرَكْتَنَا وَنَحْنُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْكَ، فَقَال (١) : (إِنما بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطلِبِ شَيءٌ وَاحِدٌ) . قَال جُبَيرٌ، وَلَمْ يَقْسِمِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَبَنِي (٢) نَوْفَلٍ شَيئًا (٣) . وخرَّجه في باب "ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض ما قسم النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لبني المطَّلب وبني هاشم من خمس خيبر" زاد فيه: قَال ابْنُ إِسْحَاقَ: وَعَبْدُ شَمْسٍ وَهَاشِمٌ وَالْمُطَّلِبُ إِخْوَةٌ لأُمٍّ، وَأُمُّهُمْ عَاتِكَةُ بِنْتُ مُرَّةَ، وَكَانَ نَوْفَلٌ أَخَاهُمْ لأَبِيهِمْ.

٣١٥٥ - (٣) وَذَكَرَ في "بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن (٤) " عَنْ بُرَيدَةَ قَال: بَعَثَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلِيًّا إِلَى خَالِدٍ لِقَبْضِ الْخُمُسِ، وَكُنْتُ أُبْغِضُ عَلِيًّا وَقَدِ اغْتَسَلَ، فَقُلْتُ لِخَالِدٍ: أَلا تَرَى إِلَى هَذَا؟ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَال: يَا بُرَيدَةُ تُبْغِضُ عَلِيًّا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَال: لا تُبْغِضْهُ فَإِنَّ لَهُ في الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. كان عليٌّ - رضي الله عنه - قد اصطفى جارية من الخمس (٥) .


(١) في (ك) : "فقالوا".
(٢) في (أ) : "بني".
(٣) البُخَارِيّ (٧/ ٤٨٤ رقم ٤٢٢٩) ، وانظر (٣١٤٠، ٣٥٠٢) .
(٤) في (ك) : "علي بن أبي طالب إلى اليمن وخالد بن الوليد".
(٥) البُخَارِيّ (٨/ ٦٦ رقم ٤٣٥٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت