٣٥٠٤ - (٦٥) وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: وَلا أَعْلَمُهُ إِلا عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ) (٣) .
٣٥٠٥ - (٦٦) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ) (٣) .
٣٥٠٦ - (٦٧) وَعَنْهُ رَفَعَهُ قَال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخرة فَلَمْ يُسْقَهَا) (٤) .
٣٥٠٧ - (٦٨) وَعَنْهُ، أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخرة، إِلا أَنْ يَتُوبَ) (٥) . لم يخرج البخاري من حديث ابن عمر إلا الوعيد على شارب الخمر، ولم يقل: "وَلَمْ يُسْقَهَا".
٣٥٠٨ - (٦٩) وخرَّج البخاري أَيضًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيُّ قَال: حَدَّثنِي أبو عَامِرٍ أَوْ أَبو مَالكٍ الأَشْعَرِيُّ، وَوَاللهِ مَا كَذَبَنِي، سَمِعَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ (٦) (٧) وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ (٨) ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ (٩) يَرُوحُ عَلَيهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ (١٠) ،
(١) "وهو مدمنها" أي: ملازم شربها.
(٢) مسلم (٣/ ١٥٨٧ رقم ٢٠٠٣) ، البخاري (١٠/ ٣٠ رقم ٥٥٧٥) .
(٣) انظر الحديث رقم (٦٤) في هذا الباب.
(٤) انظر الحديث رقم (٦٤) في هذا الباب.
(٥) انظر الحديث رقم (٦٥) في هذا الباب.
(٦) "يستحلون الحر" الحِر: الفرج، والمعنى: يستحلون الزنا.
(٧) في (ك) : "الخز"، وفي (أ) : "الحز"، وفي حاشية (أ) : "الحر مخفف".
(٨) "المعازف" جمع معزفة، وهي آلات الملاهي، وقيل أصوات الملاهي والدفوف وغيرها.
(٩) "جنب عَلم" العَلم: هو الجبل العالي، وقيل رأس الجبل.
(١٠) "بسارحة لهم" هي: الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها، وتروح: أي ترجع بالعشي.