فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 2643

أَتَيتُهُمْ بِقِرَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يَطْعَمُوا حَتَّى تَجِيءَ، قَال: فَقَال: مَا لَكُمْ أَنْ لا تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ؟ قَال: فَقَال أبو بَكْرٍ: فَوَاللهِ لا أَطْعَمُهُ اللَّيلَةَ، قَال: فَقَالُوا (١) : فَوَاللهِ (٢) لا نَطْعَمُهُ حَتَّى تَطْعَمَهُ. قَال: فَمَا رَأَي كَالشَّرِّ (٣) كَاللَّيلَةِ قَطُّ، وَيلَكُمْ مَا لَكُمْ أنْ لا تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ، ثُمَّ قَال: امَّا الأُولَى فَمِنَ الشَّيطَانِ، هَلُمُّوا قِرَاكُمْ، قَال: فَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَسَمَّى فَأَكَلَ وَأَكَلُوا قَال، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ بَرُّوا وَحَنِثْتُ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَال: (بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ (٤) وَأَخْيَرُهُمْ) قَال: وَلَمْ تَبْلُغْنِي كَفَّارَة (٥) . لم يخرج البخاري قوله: بَرُّوا وَحَنَثْتُ إلى آخره، ولا قال: أَوْ كَمَا قَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وقال: حَتَّى تَعَشَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -. ومن تراجمه عليه باب "السمر (٦) مع الأهل والضيف". وفي بعض طرقه: وَبَعَثَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ أَنَّه أَكَلَ مِنْهَا. وقَال في هَذَا الحَدِيثِ: فَحَلَفَتِ الْمَرأَةُ لا تَطْعَمَهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ. خرَّجه في "الأدب" (٧) في باب "قَوْل الضَّيفِ لِصَاحِبهِ لا آكل حَتَّى تَأكُل" وليس في شيء من طرقه: حَتَّى نَعَس، إِنما عنده: تَعَشَّى. كما في رواية في كتاب مسلم.

٣٥٩٣ - (١٥٤) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسئولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (طَعَامْ الإثْنَينِ كَافِي الثَّلاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ) (٨) .

٣٥٩٤ - (١٥٥) وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال:


(١) في (أ) : "فقال".
(٢) في (أ) : "والله".
(٣) في (أ) : "في الشر كاليلة كالشر"، معناه: لم أر ليلة مثل هذه الليلة في الشر.
(٤) في (أ) : "أبوهم".
(٥) انظر الحديث الَّذي قبله.
(٦) في (ك) : "السم".
(٧) في حاشية (أ) : "بلغ مقابلة".
(٨) مسلم (٣/ ١٦٣٠ رقم ٢٠٥٨) ، البخاري (٩/ ٥٣٥ رقم ٥٣٩٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت