فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 2643

هَذِهِ سُمًّا؟ ). فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَال: (مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ ) . فَقَالُوا: أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا (١) أَنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ، وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُركَ (٢) . وخرَّجه أَيضًا في باب "إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم".

٣٨١٧ - (١٢) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ قَال: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْف أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا) . فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، ثُمَّ قَال: (اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الأَعْلَى) . قَالتْ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى (٣) . قَوْلهَا: فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا (٤) هُوَ قَدْ قَضَى لم يذكره (٥) البخاري. وقال: فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى). مرتين.

٣٨١٨ - (١٣) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَقُولُ: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا) (٦) . وفِي رِوَايَة: إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ يَدْعُو لَهُ. وَفِي أُخْرَى: فَدَعَا لَهُ. وفيها: (وَأَنْتَ الشَّافِي) . وقال البخاري في بعض طرقه: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ بَعْضَهُمْ يَمْسَحُ بِيَمِينِهِ. وفي بعضها: أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا، أَوْ أُتِيَ بِهِ (٧) . وفِي رِوَايَة (٨) أخرى: يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ.


(١) في (أ) : "كذابًا" في حاشيتها: "كاذبًا".
(٢) البخاري (٦/ ٢٧٢ رقم ٣١٦٩) ، وانظر (٤٢٤٩، ٥٧٧٧) .
(٣) مسلم (٤/ ١٧٢١ - ١٧٢٢ رقم ٢١٩١) .
(٤) في حاشية (أ) : "بلغ مقابلة".
(٥) في (أ) : "يذكر".
(٦) انظر الحديث رقم (١١) في هذا الباب.
(٧) قوله: "به" ليس في (أ) .
(٨) قوله: "رواية" ليس في (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت