٣٨١٩ - (١٤) وخرَّج عَنْ ثَابتٍ أَنَّهُ قَال: يَا أَبَا حَمْزَةَ اشْتَكَيتُ، فَقَال أَنَسٌ: أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَال: بَلَى. قَال: (اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا) (١) . لم يخرج مسلم بن الحجاج (٢) عن أنس في هذا شيئًا، ولا قال: "مُذْهِب البَأس".
٣٨٢٠ - (١٥) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ (٣) رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْقِي بِهَذِهِ الرُّقْيَةِ: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لا كَاشِفَ لَهُ إِلا أَنْتَ) (٤) .
٣٨٢١ - (١٦) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِن أَهْلِهِ نَفَثَ (٥) عَلَيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيهِ وَأَمْسَحُهُ بِيَدِ نَفْسِهِ، لأَنَّهَا كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْ يَدِي (٦) .
٣٨٢٢ - (١٧) وَعَنْهَا؛ أَنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا (٧) .
٣٨٢٣ - (١٨) وَعَنْهَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ
(١) البخاري (١٠/ ٢٠٦ رقم ٥٧٤٢) .
(٢) قوله: "بن الحجاج" ليس في (ك) .
(٣) في (ك) : "قالت أن".
(٤) انظر الحديث رقم (١١) في هذا الباب.
(٥) النفث: نفخ لطيف بلا ريق.
(٦) مسلم (٤/ ١٧٢٣ رقم ٢١٩٢) ، البخاري (٨/ ١٣١ رقم ٤٤٣٩) ، وانظر (٥٠١٦، ٥٧٣٥، ٥٧٥١) .
(٧) انظر الحديث رقم (١٥) في هذا الباب.