٣٩٤٦ - (٧) مسلم. عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ (١) رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمسْلِمِ (٢) جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَالرُّؤْيَا ثَلاثَةٌ (٣) : فَالرُؤْيَا (٤) الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ، وَرُؤْيَا (٥) تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيطَانِ، وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ، وَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ وَلا يُحَدِّثْ بِهَا النَّاسَ). قَال: (وَأُحِبُّ الْقَيدَ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ (٦) ، وَالْقَيدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ). فَلا أَدْرِي أَهُوَ فِي الْحَدِيثِ أَمْ قَالهُ ابْنُ سِيرِينَ (٧) .
وَفِي طَرِيقٍ آخَرَ: قَال أَبُو هُرَيرَةَ: فَيُعْجِبُنِي الْقَيدُ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ، وَالْقَيدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ. وَقَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ) . ورواه معمر عن أيوب بهذا الإسناد، وقد جاء هذا الكلام كلام أبي هريرة مندرجًا في حديث هشام، عن قتادة (٨) ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وقد جاء الحديث أَيضًا كله موقوفًا (٩) على أبي هريرة (١٠) .
٣٩٤٧ - (٨) وخرَّجه البخاري مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ أَبِي جميلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (١١) : (إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ
(١) في (أ) : "يكد".
(٢) في (أ) : "المؤمن".
(٣) في (أ) : "ثلاث".
(٤) قوله: "فالرؤيا" ليس في (ك) .
(٥) في (أ) : "فرروى".
(٦) الغُلَّ: موضعه العنق، وهو صغة أهل النار.
(٧) مسلم (٤/ ١٧٧٣ - ١٧٧٤ رقم ٢٢٦٣/ ٦) ، البخاري (١٢/ ٣٧٣ رقم ٦٩٨٨) ، وانظر (٧٠١٧) .
(٨) في (أ) : "أبي قتادة".
(٩) في (ك) : "موقوف".
(١٠) في الموضع السابق من "صحيح مسلم".
(١١) في (ك) : "قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".