فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 2643

بِهِ فَبَصَقَ فَدَعَا، ثُمَّ قَال: (دَعُوهَا سَاعَةً) . فَأَرْوَوْا أَنْفُسَهُمْ وَرِكَابَهُمْ حَتَّى ارْتَحَلُوا (١) . وقَال (٢) : كَانُوا (٣) أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ أَوْ أَكْثَر (٤) . وفِي رِوَايةٍ (٥) : فَدَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ وَمَجَّ فِي البئْرِ. ولا أخرج مسلم عن البراء في هذا شيئًا.

٣٩٩٥ - (١٨) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أُمَّ مَالِكٍ كَانَتْ تُهْدِي لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي عُكَّةٍ لَهَا سَمْنًا فَيَأتِيهَا بَنُو عَمَّهَا (٦) فَيَسْأَلُونَ الأُدْمَ وَلَيسَ عِنْدَهُمْ شَيءٌ، فَتَعْمِدُ إِلَى الَّذِي كَانَتْ تُهْدِي فِيهِ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَتَجِدُ فِيهِ سَمْنًا، قَال: فَمَا زَال يُقِيمُ لَهَا أُدْمَ (٧) بَيتِهَا حَتَّى عَصَرَتْهُ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (عَصَرْتِيهَا (٨) ؟ ). فَقَالتْ: نَعَمْ. قَال: (لَوْ تَرَكْتِيهَا مَا زَال قَائِمًا) (٩) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

٣٩٩٦ - (١٩) مسلم. عَنْ جَابِرٍ أَيضًا، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَطْعِمُهُ فَأَطْعَمَهُ شَطْرَ وَسْقِ شَعِيرٍ، فَمَا زَال الرَّجُلُ يَأْكُلُ مِنْهُ وَامْرَأَتُهُ وَضَيفُهُمَا حَتَّى كَالهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ وَلَقَامَ لَكُمْ) (١٠) . ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.

٣٩٩٧ - (٢٠) مسلم. عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَال: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يَجْمَعُ الصَّلاةَ، فَيُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ أَخَّرَ الصَّلاةَ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ


(١) في (ك) : "ارتجلوا".
(٢) في (ك) : "قال".
(٣) في (ك) : "وكانوا".
(٤) في (أ) : "أكبر".
(٥) في (أ) : "وفي آخر رواية".
(٦) في حاشية (أ) : "بنوها" وعليها "خ".
(٧) في (أ) : "أد".
(٨) في (أ) : "عصرتها"، وفي الهامش "عصرتيها" وعليها "خ".
(٩) مسلم (٤/ ١٧٨٤ رقم ٢٢٨٠) .
(١٠) مسلم (٤/ ١٧٨٤ رقم ٢٢٨١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت