لأَحَدٍ غَيرِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، فَإِنهُ جَعَلَ يَقُولُ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: (ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي) (١) .
٤٢٥١ - (٣) وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي (٢) وَقَّاصٍ قَال: لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَبَوَيهِ يَوْمَ أُحُدٍ (٣) .
٤٢٥٢ - (٤) البخاري. عَنْ سَعْدٍ أَيضًا قَال: نَثَلَ لِيَ (٤) رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كِنَانَتَهُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَال: (ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي) (٥) .
٤٢٥٣ - (٥) مسلم. عَنْ سَعْدٍ أَيضًا، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - جَمَعَ لَهُ أَبَوَيهِ يَوْمَ أُحُدٍ قَال: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمسلمينَ (٦) ، فَقَال لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي) . قَال: فَنَزَعْتُ لَهُ (٧) بِسَهْمٍ (٨) لَيسَ فِيهِ (٩) نَصْلٌ، فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ (١٠) فَسَقَطَ وَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى نَظرتُ إِلَى نَوَاجِذِهِ (١١) . لم يذكر البخاري قصة هذا الرجل.
(١) مسلم (٤/ ١٨٧٦ رقم ٢٤١١) ، البخاري (٦/ ٩٣ - ٩٤ رقم ٢٩٠٥) ، وانظر (٤٠٥٨، ٤٠٥٩، ٦١٨٤) .
(٢) قوله: "أبي" ليس في (ك) .
(٣) مسلم (٤/ ١٨٧٦ رقم ٢٤١٢) ، البخاري (٨٣١٧ رقم ٣٧٢٥) ، وانظر (٤٠٥٥، ٤٠٥٦، ٤٠٥٧) .
(٤) "نثل لي" أي: نفض وزنًا ومعنى.
(٥) انظر الحديث الذي قبله.
(٦) "أحرق المسلمين" أي: "أثخن فيهم، وعمل فيهم نحو عمل النار.
(٧) في حاشية (أ) : "فيه" وعليها "خ".
(٨) "فنزعت له بسهم" أي: رميته بسهم ليس فيه زج.
(٩) في (أ) و (ك) : "له"، والمثبت من حاشية (أ) وعليه "خ".
(١٠) في (ك) : "جتته"، وفي بعض النسخ: "حبته" أي حبة قلبه.
(١١) انظر الحديث الذي قبله.