لم يذكر البخاري هذا الشعر، إنما ذكر عَنْ عُروَةُ قَال (١١) : كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ (١٢) أَنْ يُسَبَّ عِنْدَها حَسَّانُ وَتَقُولُ: إِنهُ الذي قَال:
(١) "تظل جيادنا متمطرات" أي: تظل خيولنا مسرعات يسبق بعضها بعضًا.
(٢) في (أ) : "تلظمهن".
(٣) "تلطمهن بالخمر النساء" المعنى: أن خيلنا تظل مسرعات لا تجد من يردها إلا النساء، ولا تجد ما ترد به إلا خمرهن يضربن بها وجوه الخيل.
(٤) كذا في "مسلم"، وفي (أ) و (ك) : "أعرضتم".
(٥) في حاشية (أ) : "لضراب" وعليها "خ".
(٦) في (ك) : "نشرت".
(٧) "يسرت جندًا" أي: هيأتهم وأرصدتهم.
(٨) "عرضتها اللقاء" أي: مقصودها ومطلوبها".
(٩) "وروح القدس ليس له كفاء" أي: مماثل ولا مقاوم.
(١٠) مسلم (٤/ ١٩٣٥ - ١٩٣٨ رقم ٢٤٩٠) ، البخاري (٧/ ٤٣١ - ٤٣٥ رقم ٤١٤١) .
(١١) في (ك) : "قالت".
(١٢) في (ك) : "يكره".
(١٣) في حاشية (أ) عن نسخة أخرى، و (ك) : "وهذا قد تقدم لمسلم في حديث الإفك".