فهرس الكتاب

الصفحة 2035 من 2643

تَأكُلَهَا بَينَهُمَا، فَأَعْجَبَنِي شَأنُهَا، فَذَكَرْتُ الذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال: (إِنَّ الله قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ وَأَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ) (١) . لم يخرج البخاري هذا اللفظ: "فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاثَ تَمَرَاتٍ" إلى آخره.

٤٥٩٤ - (٣) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ عَال (٢) جَارِيَتَينِ حَتى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ) (٣) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

٤٥٩٥ - (٤) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لا يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَة مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النارُ إِلا تَحِلةَ الْقَسَمِ) (٤) (٥) . [وفِي رِوَايَة: "فَيَلجَ النَّارَ إِلا تَحِلةَ الْقَسَمِ"] (٦) .

٤٥٩٦ - (٥) وَعَنْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال لِنِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ: (لا يَمُوتُ لإِحْدَاكُنَّ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ) . فَقَالتِ امْرَأَة مِنْهُنَّ: أَو اثْنَانِ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: (أَو اثْنَانِ) (٧) . لم يخرج البخاري لفظ (٨) حديث أبي هريرة هذا، أخرج (٩) الذي قبله. وأخرج حديث أبي سعيد الذي يأتي بعده (١٠) .


(١) انظر الحديث الذي قبله.
(٢) "من عال" معناه: قام عليها بالمؤنة والتربية ونحوهما.
(٣) مسلم (٤/ ٢٠٢٧ - ٢٠٢٨ رقم ٢٦٣١) .
(٤) "خلة القسم": ما ينحل به القسم وهو اليمين، والمراد قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا} ، ومعناه: تقليل مدة ورودها.
(٥) مسلم (٤/ ٢٠٢٨ رقم ٢٦٣٢) ، البخاري (٣/ ١١٨ رقم ١٢٥١) ، وانظر (٦٦٥٦) .
(٦) ما بين المعكوفين ليس في (أ) ، وكتب في حاشيتها وعليه "خ".
(٧) انظر الحديث الذي قبله.
(٨) قوله: "لفظ" ليس في (ك) .
(٩) في (أ) : "أخرج البخاري".
(١٠) في (ك) : "بعد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت