٤٥٩٧ - (٦) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَال: جَاءتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالتْ: يَا رَسُولَ الله ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثكَ، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكَ يَوْمًا نَأتِيكَ فِيهِ تُعَلِّمُنَا مِمَّا عَلمَكَ الله، قَال: (فَاجْتَمِعْنَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا) . فَاجْتَمَعْنَ فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلمَهُنَّ مِمَّا عَلمَهُ اللهُ، ثُمَّ قَال: (مَا مِنْكُنَّ مِنِ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ بَينَ يَدَيهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلاثةً إِلا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ) . فَقَالتِ امْرَأَة: وَاثْنَينِ، وَاثْنَينِ، وَاثْنَينِ. فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (وَاثْنَينِ، وَاثْنَينِ، وَاثْنَينِ) (١) . وفِي رِوَايَة: (ثَلاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ) (٢) . موقوفًا (٣) على أبي هريرة (٤) ، وكذلك عند البخاري. وقال البخاري في حديث أبي سعيد: (اجْتَمِعْنَ في يَوْمَ كَذَا وَكَذَا في مَكَانِ كَذَا وَكَذَا) .
٤٥٩٨ - (٧) مسلم. عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَال: قُلْتُ لأَبي هُرَيرَةَ: إِنهُ قدْ مَاتَ لِيَ ابْنَانِ فَمَا أَنْتَ مُحَدِّثِي (٥) عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بحَدِيثٍ تُطَيِّبُ [بِهِ] (٦) أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَال: نَعَمْ (صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنّةِ (٧) يَتَلَقى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ أَوْ قَال أَبَوَيهِ فَيأخُذُ بِثَوْبِهِ أَوْ قَال بِيَدِهِ كَمَا أخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ (٨) هَذَا -فَلا يَتَنَاهَى (٩) أَوْ
(١) مسلم (٤/ ٢٠٢٨ - ٢٠٢٩ رقم ٢٦٣٣) ، البخاري (١/ ١٩٥ - ١٩٦ رقم ١٠١) ، وانظر (١٢٤٩، ٧٣١٠) .
(٢) "لم يبلغوا الحنث" أي: لم يبلغوا من التكليف الذي يكتب فيه الحنث وهو الإثم.
(٣) (أ) : "مرفوعًا"، والمثبت في الحاشية وعليه "خ".
(٤) مسلم (٤/ ٢٠٢٩ رقم ٢٦٣٤) ، البخاري (١/ ١٩٦ رقم ١٠٢) ، وانظر (١٢٥٠) .
(٥) (ك) : "محدثني".
(٦) ما بين المعكوفين زيادة من "صحيح مسلم".
(٧) "دعاميص الجنة" أي: صغار أهلها.
(٨) "بصنفة ثوبك": هو طرفه.
(٩) (ك) : "ولا يتبنّاها". و"فلا يتناهى" أي: لا يترك.