فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 2643

جَيشٌ الْكَعْبَةَ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ). قَالتْ (١) : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ (٢) وَمَنْ لَيسَ مِنْهُمْ (٣) ؟ قَال: (يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ) . خرَّجه في باب "ما ذكر في الأسواق" من كتاب "البيوع".

٤٩٦٣ - (٩) مسلم. عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيدٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَشْرَفَ (٤) عَلَى أُطُمٍ (٥) مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَال: (هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلال بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ) (٦) (٧) . وفي (٨) بعض طرق البخاري: (هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ ) . قَالُوا: لا.

٤٩٦٤ - (١٠) وخرَّج عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالتِ: اسْتَيقَظَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةً فَزِعًا، يَقُولُ: (سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ، وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ، مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ -يُرِيدُ أَزْوَاجَهُ- لِكَي يُصَلِّينَ، رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ) (٩) . وَفِي لَفظٍ آخَر: (سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيلَةَ مِنَ الْفِتَنِ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ، أَيقِظُوا صَوَاحِبَ الْحُجَرِ) . خرَّج هذا في كتاب "العلم"، والأول في "الفتن". وذكره في "اللباس" وقال: (لا إِلَهَ إلا اللهُ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيلَةَ مِنَ


(١) في (أ) و (ك) : "قال".
(٢) "أسواقهم" المعنى: أهل أسواقهم، أو السوقة منهم.
(٣) "ومن ليس منهم" أي: من رافقهم ولم يقصد موافقتهم.
(٤) "أشرف": أي علا.
(٥) "أطم": هو الحصن.
(٦) "كمواقع القطر": شبه - عليه السلام - سقوط الفتن وكثرتها بالمدينة بسقوط القطر في الكثرة والعموم.
(٧) مسلم (٤/ ٢٢١١ رقم ٢٨٨٥) ، البخاري (٤/ ٩٤ رقم ١٨٧٨) ، وانظر (٧٠٦٠,٣٥٩٧، ٢٤٦٧) .
(٨) في (أ) : "في".
(٩) البخاري (١/ ٢١٠ رقم ١١٥، وانظر (٣٥٩٩، ١١٢٦، ٧٠٦٩، ٦٢١٨، ٥٨٤٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت