فهرس الكتاب

الصفحة 2217 من 2643

الْفِتْنَةِ) (١) . قَال الزُّهْرِيُّ وَكَانَتْ هِنْدٌ لَهَا أَزْرَارٌ فِي كُمَّيهَا (٢) بَينَ أَصَابِعِهَا.

٤٩٦٥ - (١١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خيرٌ مِنَ السَّاعِي, مَنْ (٣) يُشْرِفْ (٤) لَهَا (٥) تسْتشْرِفُه (٦) ، وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأ (٧) فَلْيَعُذْ بِهِ) (٨) (٩) . رَوَاهُ أبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ، وَزَادَ: (مِنَ الصَّلاةِ صَلاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا (١٠) وُتِرَ (١١) أَهْلَهُ وَمَالهُ). وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى: (تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ، وَالْيَقْظَانُ فِيهَا خَيرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيرٌ مِنَ السَّاعِي، فَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأ أَوْ مَعَاذًا فَلْيَسْتَعِذْ) .

لم يذكر (١٢) البخاري النائم.

٤٩٦٦ - (١٢) [وعَنْ (١٣) عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١٤) بْنِ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ نَوْفَلَ بْنِ مُعَاويَةَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ] (١٥) (١٦) .

٤٩٦٧ - (١٣) مسلم. عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّهَا


(١) في (ك) : "الفتنة الليلة".
(٢) في (أ) : "كمها".
(٣) في (ك) : "ومن".
(٤) في حاشية (أ) عن نسخة أخرى: "تشوف". ومعنى "يشرف" من الإشراف للشيء، وهو الانتصاب والتطلع إليه والتعرض له.
(٥) في (ك) : "بها".
(٦) "تستشرفه" أي: تقلبه وتصرعه.
(٧) "ملجأ" أي: موضعًا يلتجيء إليه ويعتزل.
(٨) "فليعذ به" أي: فليلتجيء إليه وليعتزل فيه.
(٩) مسلم (٤/ ٢٢١١ - ٢٢١٢ رقم ٢٨٨٦) ، البخاري (٦/ ٦١٢ رقم ٣٦٠١) ، وانظر (٧٠٨٢,٧٠٨١) .
(١٠) في (أ) : "كأنما".
(١١) "وتر" أي انتُزع منه أهلُه ومالُه. قاله مالك.
(١٢) في (أ) : "يخرج".
(١٣) في (أ) : "عن".
(١٤) في المخطوط: "عبد الله"، والمثبت هو الصواب.
(١٥) ما بين المعكوفين كتب في حاشية (أ) .
(١٦) البخاري (٦/ ٦١٢ رقم ٣٦٠٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت