فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 2643

بِهِ (١) . وفي طريق آخرى: وَاضِعًا طَرَفَيهِ عَلَى عَاتِقَيهِ. لم يخرج البخاري عن أبي سعيد في هذا شَيئًا.

٧١٦ - (٦) وخرَّج عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ -وَلَمْ يُخْرِجه مسلم- قَال: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيُخَالِفْ بَينَ طَرَفَيهِ) (٢) .

٧١٧ - (٧) وعَن سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ قَال: سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ. فَقَال: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ، قَال (٣) : فَاشْتَمَلْتُ بِهِ، وَصَلَّيتُ إِلَى جَنْبِهِ (٤) ، فَلَمَّا انْصَرَفَ (٥) قَال: (مَا السُّرَى (٦) يَا جَابِرُ؟ ) فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي فَلَمَّا فَرَغْتُ قَال: (مَا هَذَا الاشْتِمَالُ (٧) الَّذِي رَأَيتُ؟ ). قَال (٨) : قُلْتُ: كَانَ ثَوْبٌ (٩) قَال: (فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ) (١٠) .

خرجه مسلم في حديث طويل يجيء في آخر الكتاب إن شاء الله. (١١)


(١) مسلم (١/ ٣٦٩ رقم ٥١٩) .
(٢) البخاري (١/ ٤٧١ رقم ٣٦٠) ، وانظر رقم (٣٥٩) .
(٣) قوله: "قال" ليس في (أ) .
(٤) في (ج) : "جانبه".
(٥) في (ج) : "انصرفت".
(٦) "ما السرى" أي: ما سبب سراك، أي: سيرك في الليل.
(٧) "ما هذا الاشتمال": هذا الإنكار كان بسبب أن الثوب كان ضيقًا، فخالف جابر بين طرفيه وتواقص -أي: انحنى- عليه ليستتر به، فأعلمه - صلى الله عليه وسلم - بأن محل ذلك ما إذا كان الثوب واسعًا، أما إذا كان ضيقًا فإنه يجزيه أن يتّزر به.
(٨) قوله: "قال" ليس في (أ) .
(٩) في (أ) : "كان ثوبًا". وبعدها "واحدًا"، ثم ضرب عليها. والمعنى: كان ثوبًا واحدًا ضيِّقًا فصنعت به ذلك.
(١٠) البخاري (١/ ٤٧٢ رقم ٣٦١) ، وانظر (٣٥٣، ٣٥٢، ٣٧٠) .
(١١) في حاشية (أ) : "بلغت مقابلة بالأصل ولله الحمد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت