فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 2643

ثُمَّ قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (هَلْ شَعَرْتِ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ؟ ) ، قَالتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدُ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (١) . لم يخرج البخاري هذا اللفظ.

٨٢٤ - (١٢) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (٢) . ولا أخرجه عن أبي هريرة بهذا اللفظ.

٨٢٥ - (١٣) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: دَخَلَتْ (٣) عَلَيَّ عَجُوزَانِ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ فَقَالتَا: إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، قَالتْ: فَكَذَّبْتُهُمَا، وَلَمْ أُنْعِمْ (٤) أَنْ أُصَدِّقَهُمَا، فَخَرَجَتَا، وَدَخَلَ عَليَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ لَهُ (٥) : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ عَجُوزَينِ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ دَخَلَتَا عَلَيَّ فَزَعَمَتَا أَنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ في قُبُورِهِمْ! فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (صَدَقَتَا، إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ) ، ثُمَّ (٦) قَالتْ: فَمَا رَأَيتُهُ بَعْدُ فِي صَلاةٍ إِلا يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (٧) . وفي طريق آخر: قَالتْ (٨) : وَمَا صَلَّى صَلاةً بَعْدَ ذَلِكَ إِلا سَمِعْتُهُ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [وقال البخاري: "تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا". ذكره في "الأدعية"] (٩) .


(١) مسلم (١/ ٤١٠ رقم ٥٨٤) .
(٢) مسلم (١/ ٤١١ رقم ٥٨٥) .
(٣) في (أ) : "دخل".
(٤) "لم أنعم" أي: لم أطب نفسًا بتصديقهما.
(٥) قوله: "له" ليس في (ج) .
(٦) قوله: "ثم" ليس في (أ) .
(٧) مسلم (١/ ٤١١ رقم ٥٨٦) ، البخاري (١١/ ١٧٤ رقم ٦٣٦٦) .
(٨) قوله: "قالت" ليس (أ) .
(٩) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت